عمر فروخ
205
تاريخ الأدب العربي
- في الغزل ( لاحظ لزوم ما لا يلزم في كلّ بيتين متواليين ) : عاتبته فغرست في * وجناته بالعتب وردا . ظبي له طرف غدا * أسدا على العشّاق وردا « 1 » . لمّا بدا في تيهه * فرد الجمال يهزّ قدّا « 2 » ، قدّ القلوب ، بسيف دلّ * ينهب المهجات ، قدّا « 3 » . ما كلّ قطّ ، ولا فللن * له صروف الدهر حدّا « 4 » . ولقد تجاوز حبه * عندي جميع الناس حدّا « 5 » ! - في الشكوى : تبّا لدهر أنا في أمّة * منه كثيري الغدر أوغاد « 6 » . أزهدهم في غيّه رائح * حرصا على دنياه أو غاد « 7 » ! - وأورد له ياقوت مقطوعة خمسة عشر بيتا بقافية كلّ بيت فيها « عينا » : بنتم فما كحل الكرى * لي بعد وشك البين عينا « 8 » . . ولقد غدا كلفي بكم * أذنا عليّ لكم وعينا « 9 » فأسلت بعد فراقكم * من ناظري بالدمع عينا « 10 » . . . . . 4 - شرح الأبيات المشكلة الإعراب ( حقّقه سعيد الأفغاني ) ، دمشق ( مطبعة الجامعة السورية ) 1958 م * * معجم الأدباء 8 : 54 - 75 ؛ الخريدة ( الشام ) 2 : 416 - 430 ؛ فوات الوفيات 1 : 149 - 151 ؛ انباه الرواة 1 : 294 - 298 ؛ بغية الوعاة 218 ؛ شذرات الذهب 3 : 380 ؛ بروكلمان 1 : 132 ، الملحق 1 : 194 - 195 ؛ الأعلام للزركلي 2 : 198 . ظهير الدين الروذراوري 1 - هو ظهير الدين أبو شجاع محمّد بن الحسين بن محمّد بن عبد اللّه بن
--> ( 1 ) - خجل من عتابي له فاحمر خداه . الطرف : البصر ( العين ) . الأسد الورد ( الأحمر ) يكون شديد الضراوة . . ( 2 و 3 ) التيه ( بفتح التاء وكسرها ) : الصلف والكبر ( بكسر الكاف ) ، والدلال الغنج . فريد الجمال : وحيد في نوع جماله وحسنه . يهز قدا : يحرك قوامه ، يتثنى . قد : قطع ، شق . الدل : الدلال والغنج . قدا مصدر من قد يقد . ( 4 و 5 ) كل : تعب . صروف الدهر : حدثانه ومصائبه . حد السيف : الجانب القاطع من متنه . فل ( بضم الفاء بالبناء للمجهول ) حد السيف : تكسر ، تثلم ( ذهب مضاؤه ، بطل عمله ) - هذا المحبوب لا يزال جماله طاغيا يفعل فعله في نفوس محبيه . تجاوز الحد : زاد على المقدار المألوف . ( 6 و 7 ) أوغاد جمع وغد : لئيم ، دنيء . الغي : الضلال . أزهدهم في غيه : أبعدهم في الضلال . رائح أو غاد ( أو راجع ) : دائم العمل ( في سبيل دنياه ) . ( 8 و 9 و 10 ) كحل الكرى عينه : نام . العين : الرقيب . العين : الينبوع . العين : نبع الماء .